محمد عبدالله الشيخ يكتب : نصف رأي … البرهان بالدمازين مغانم الاقليم ومغارم المليشيا

رأي : خطوة برس
كلما ابرمت المليشيا امرا وفتل وشتل اعلامها الكذوب وابواغها الفارغة امرا ومارسوا سلوكم في الشائعات تزامنا مع كل هجوم علي منطقة وقبل ان تستقر بها اقدامهم الراجفه وتطمئن انفسهم الواجفة اطلقوا سلاح الصدي وقنابلهم الصوتية وملاوا الاسافير كذبا بقصد افزاع الناس واشاعة الرعبة والفوضي لم يتعظوا ولم يعوا الدرس ولم يعتبروا من مواقف متشابه ارتد فيها السلاح عليهم استخفافا وعلت مصداقية القوات المسلحة وازاد المواطنون فيها ثقة والتفافا وباتت تحركات القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة ونزولها بارض الحدث في اوج اشتعاله حتي فقدت هذه التحركات عنصر المفاجأة والادهاش جراء ماحدث في جبرة الشيخ وام سياله وقبلها كل المناطق بعد تحريرها قبل ان ينجلي غبار المعركة ويتم التمشيط هكذا اصبحت تحركات الفريق اول عبدالفتاح البرهان مكان تناول اعلامي وتحليل وقياس اثر علي الروح المعنوية وتماسك القوات ورفع حماسها وروحها المعنوية وبالمقابل كان ذلك مكان تندر وخيبة من قبل جنود المليشيا وفقدان ثقة في قيادتهم حيث لا يامن قائد المليشيا حرسة وتامينه الشخصي اليوم يضيف الفريق البرهان مشهد من الادهاش واسكات الالسن وهو يتجول في منطقة الخطر المتخيل من المليشيا ليدحض عمليا بتجواله في عربة مكشوفة رفقة الفريق احمد العمدة بادي حاكم الإقليم يسصطف الموطنون في الاسواق والطرقات وقد نزعوا حاسة الخوف تماما ومتلاوا ثقة ويقينا وازدادوا تلاحما واصطفافا في معركة الكرامة وورد البرهان علي الشئعات وكفي الاستاذة فواتح النور عنت ومشقة العمل الاعلامي وجهد اللجنة لدحض الشائعات والان تقول الأستاذة فواتح النور محافظ الدمازين ان لسان الحال ابلغ واقوي من لسان المقال واي مقال ابلغ واقوي من مشهد تجوال رئيس مجلس السيادة في الدمازين وهي تتنفس امنا وامانا وما سعت الية معتمد الدمازين ومن قبلها الحاكم بجمع الاعلامين لتوحيد الخطاب الاعلامي وتفعليه لمناصرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها ودحض الشائعات ولقاءت اخري تصب في ذات الغرض كلقاء اللجنة العليا للمقاومة الشعبية واستقبال لواء النخبة ومن ثم القوات المشتركة كل هذا لم يكن بالقوة الكافية لاشاعة الامن ودحض الافتراءت والشائعات وكذب المرجفون وازناب المليشيا في ادس لم يكن بالقوة التي مثلها وصول البرهان الي الدمازين وتجواله بالدمازين ارض الخطر المتخيل والمشاع في اعلام المليشيا
تقاس زيارة القائد العام باعلي مقياس حرارة لتسجل اعلي قراءة بدرجة المحرقة والقليان المميت لطفيليات المليشيا المبطل لفقاقيعها الصوتيه زيارة الساعات القليلة كانت كافية لجلجلة الارض وزلزلتها تحت اقدام المليشيا زلزال امتد مداه وقوة تاثيره الي حيث وجود المليشيا غير الامن في الكرمك وقيسان والي داخل الجارة غير الامينة إثيوبيا ستاخذ نصيبها من الهزة يصدع بيتها الزجاجي وكما كان لزيارة البرهان للدمازين زلزلا علي العدو كانت لها فوائد ومكاسب للاقليم ومعركة الكرامة في كل مفاصلها فقد حظي القطاع الصحي باكبر المكاسب لمستشفي الدمازين التعليمي بحصوله علي اجهزة ومعدات طبيه ذات اهمية عالية كالرنين المغناطيسي والاشعة المقطعية والدعم المالي لتاهيل المستشفي فوائد هنا وهناك ترتبت علي زيارة رئيس مجلس السيادة ماكان سيدركها الاقليم بعهد قريب ليبقي دحض الشائعات وتثبيت الاستقرار المكسب الذي لايعلو عليه شئ .
هذا مالدى
والرأي لكم




