مدير شركة كهرباء السودان : مرحلة التعافي لقطاع الكهرباء تحتاج لمجهود كبير واموال طائلة ، وعازمون على استقرار التيار الكهربائي

0 تواجهنا مهمة شاقة في صيانة وتأهيل لما تم تدميره في قطاع الكهرباء
مروي : عرفة صالح
0 قال مدير شركة كهرباء السودان القابضة المحدودة مهندس مستشار عبد الله احمد ان مرحلة التعافي لقطاع الكهرباء مهمة شاقة تحتاج لجهد خارق ووقت طويل ومال كثيرا ، ولكن رغم ذلك نحن في الشركة قبلنا التحدي ، مشيرا الى اهتمام مجلس السيادة ووزارتي المالية والطاقة بحل مشاكل الكهرباء ،
واوضح ان محطات الكهرباء بكل اقسامها في ولايتي الجزيرة والخرطوم تعرضت الى دمار كبير ونهب وسرقة بسبب المليشيا المتمردة .
0 واضاف عبد الله في لقاء مع الصحفيين الاحد بمباني سد مروي ان الشركة تعلم جيدا ان المهمة صعبة وشاقة ومعقدة بعد الدمار الذي لحلق بقطاع الكهرباء وتابع : لكن بهمت وارادة العاملين في القطاع نستطيع ان نجعل من المستحيل ممكنا ، ونتجاوز الصعاب ، ونحقق المطلوب لجهة استقرار التيار الكهربائي في كل انحاء البلاد ،خاصة نحن مقبلون على فصل الصيف نحتاج فيه لوعي المواطن في ترشيد الاستهلاك والابتعاد عن المخالفات حفاظا على استقرار التيار الكهربائي المناح حاليا.
0 وأكد عبد الله انهم في الشركة يثقون في الكادر الهندسي والعاملين في الكهرباء وعازمون لاعادة ما تم تخريبه الى وضعه الطبيعي وافضل مما كان في السابق، مشيرا الى ان مراحل الصيانة في المحطات والمحولات وخطوط النقل ومكاتب الزبائن مستمرة ، وماتم تاهيله من المنشاآت يفوق ال80% من الحجم الضرر الذي لحق بها ، وابان ان الشركة قطعت خطوات كبيرة في توفير الكهرباء للقطاع الصناعي بالتسيق مع الجهات ذات الصلة .
0 وقال عبدالله ان المرحلة تتطلب منا التفكير خارج الصندوق في كيفية النهوض بقطاع الكهرباء وفق خطط ورؤي جاذبة للاستثمار ، منوها الى انه من الضروري الاتجاه نحو نظام البوت لتنفيذ المشاربع المستقبلية للكهربائية ، مشيرا الى انهم قطعوا شوطا بعيدا في وضع دراسات الجدوي للطاقة البديلة والطاقة الشمسية وكيفية الاستفادة منها حيث تم عرض الدراسات للعديد من الشركات والان نحن في مرحلة الترويج ،منوا الى انهم يعملون في الاتجاه الافقي والرأسي من أجل عودة انتاج الكهرباء لوضعه المعروف قبل الحرب وافضل .
0واضاف عبدالله ان المرحلة تتطلب دعم الدولة في إجازة القوانين المقترحة لتشجيع المستثمرين ،وان تتعامل مع قطاع الكهرباء بمفهوم الاقتصادي الكلي ،بجانب وضع اغراءات محفظة للطاقة البديلة المتجددة .
0 وقال عبدالله انه من المفارقات ان يستهلك القطاع السكني نسبة 51% من الانتاج الكلي للكهرباء والذين يستخدموا الكهرباء 40% من عدد السكان بالبلاد ، وباقي النسبة تستهلكها القطاعات الأخرى من بينها القطاع الحكومي والزراعي والصناعي ،منوها الى ان سعر الكهرباء في السودان أقل بكثير مقارنة باسعار الدول الاخرى .
0 وقال عبدالله ان الشركة قطعت شوطا. طويلا في معالجة المحولات لولايتي الخرطوم والجزبرة ،مبشرا بنهاية صيانة محطتي الحصاحيصا والجنيد والتى قال انها ستدخل الخدمة مطلع مايو المقبل مما يشكل دعما كبيرا للقطاع الصناعي بالمنطقة ، واضاف على الدولة دعم الغاز بديلا الكهرباء هذا مما يساعد على استقرار الكهرباء .
0 وتأسف عبدالله من استخدام المواطن للجبادات ، وقال ان هذا السلوك يضر بشبكة الكهرباء والمحولات مما يؤدي لاضعاف التيار الكهربائي ومن ثم حريق المحول وتقليل الايرادات ، مطالبا المواطنين الكف عن هذا السلوك ، والعمل على ترشيد الاستهلاك حتى يتم توزيع الكهرباء بعدالة .
0وبڜأن العاملينن في قطاع الكهرباء قال انه تم وضع مقترح لهيكل راتبي جديد تم رفعه للجهات ا لمسؤولة ، وحال تم إجازته سسيتم تنفيذه فورا
0وفيما يتعلق بمحطتي قري( 3) وكلانيت بالبحر الاحمر هناك تقييم لعملية الدفع المالي وهناك مساعي لتكملة التمويل وستحل قريبا مشكلة محطة كلانيت .
0 وقال عبدالله ان الشركة وضعت خطط ومشروعات طموحة برؤي جاذبة بشأن الاستفادة من الطاقة المتجددة كطاقة شمسية وطاقة الرياح ، فقط نحتاج لترتيبات واجراءات قانونية ، مشيرا الى مساعيهم مستمرة مع جهات التمويل وصولا لاتفاقيات تمكنا من تنفيذ هذه المشروعات في أقرب وقت ،قايلا ان العمل بالقطاعي لن يحل مشكلة .
0 وقال عبدالله ان مشاكل المحولات والاحمال الزائدة
والجبادات اثرت بصورة مباشرة في الشبكة ، مشيرا الى ان الشركة تبذل مجهودات كبيرة من أجل تقليل الفاقد من الكهرباء ومن القطوعات و(البلاك اوت ) الذي يحدث في الشبكة القومية ، لافتا الى ان صيانة محول واحد يكلف ملايين الدولارات .
0 وشهد اللقاء عرض فيلم توثيقي للاضرار التى لحقت بقطاع الكهرباء بولايات الخرطوم والجزبرة وسنار والنيل الأبيض ومرو وعطبرة ، كما تم عرض يعكس ماتم من صيانة لما تم تخريبه وتدميره من قطاع الكهرباء بسبب استهداف مليشيا الدعم السريع
0 كما قام الوفد الصحفي بجولة شاملة لاقسام السد واستمع لتنوير وشرح واسع من المهندسين بسد مروي ،كما وقف الوفد على حجم الضرر والدمار الذي لحق بالمحطات المغذية لولايات الخرطوم والشمالية ونهرالنيل .



