رأي

محمد عبدالله الشيخ يكتب: نصف رأى … تحالف الارادة السودانية (بلادي) استحقاقات الاسم وسعة الافق والمظلة

رأي : خطوة برس

قبل بدء الحوار السوداني السوداني وتشكل ملامحه تمخض عن مولد كيانات ومجموعات وطنية مبشرة بنجاح كبير للمشروع ذلك علي خلفية وعي هذه المجموعات وادراكها بحجم المخاطر المحدقة بالبلاد وما يكاد ان يذهب بالدولة السودانية ولعل مكونات هذه الكيانات والمجموعات التي تشكلت وتعمل علي اعداد نفسها وترتيب اوضاعها للخوض معترك الحوار المزمع وهي اكثر الماما وعيا بكل الماضي ومعايشة الراهن للاستفادة من دروس الفشل الملازم لتجارب النخب في ادارة البلاد وعدم تواثقها علي مشروع وطني مجمع علية وقبل الخوض في دهاليز لقاء تحالف (بلادي) هنالك استدعي انتباهي ماهو مبشر بنجاح هذا الكيان من حيث طبيعة تكوينه النوعي والكمي من مختلف الطيف القبلي والمناطقي والجهوي والادارات الاهلية والطرق الصوفية واساتذة الجامعات والاعلاميبن والمحامين والشعراء ومنظمات المجتمع المدني والقيادات الحزبية والسياسية وقيادات عسكرية متقاعدة وحكماء السودان وكل من حضر كان يمثل كتلة اومجموعة لم يغيب جزء من السودان من اقصي شماله والعاصمة والوسط ودارفور وكردفان والشرق والوسط وكانت ابيي حضورا اضفي علي اللقاء بعدا من الالق والحيوية ومعاني الشمول هكذا كانت القراءة في قائمة الحضور للقاء الاول لمجوعة تحالف الارادة السودانية (بلادي) كانت المنصة المكونة من بروفسر عبدالرؤف قرناص والاستاذ عبدالله يوسف حسن موفقة موفقة في ادارة اللقاء وتوزيع الفرص جاء الاجتماع كما وصفه بروف عبد الرؤف قرناص تداعي ايجابي اوجبته الحالة السودانية ونذر الخطر المحدقة بالبلاد من اطماع وتكالب خارجي اهم سمة في اللقاء كانت الشفافية وعدم وضع قيد علي المتحدثين اي كانت سخونة الكلام فخرج الهواء الساخن دون مجالات ولا طبطبة اقر الجميع بالمسؤلية المشتركة في الفشل وشخصوا العلل اوجب تحالف (بلادي )علي نفسة والزمها بدخول الحوار السوداني السوداني بالاعتراف بكل الاخطاء والفشل والعمل علي معالجة تراكمات الماضي عبر رؤية شاملة تعترف بكل الاخطاء وحجم المسؤلية فيها ثم تقديم الحلول بكل شفافية عبر لجان متخصصة يوكل لكل لجنة منها تقديم رؤية التحالف حول القضية المعينة لتجمع كل اجتهادات اللجان المتخصصة عبر كتاب يحمل الرؤية الكلية لم يترك المجتمعون شي من راهن الحالة السودانية او ماضايها الا وناقشوه باستفاضة وتمهل كان النقد والتحزير من تراكمات الفشل في جولات الحوار واتفاقيات السلام حاضرة علي مر الانظمة المتاعقبة علي حكم البلاد وضرورة الحديث عن كل المسكوت عنه والتصدي لكل مشكلات البلاد بمسؤلية، اخذت حرب الكرامة نصيبها الوافر من البحث والتحليل كان الحديث الاهم هو ضرورة عرض التحالف نفسه وتعريف المجتمع ورؤيته وبطاقته الفكرية كمظلة جامعة لعدة مجموعات وفئات تضم كل الوان الطيف السوداني القبلي والجهوي والمهني والسياسي والفكري والديني علي قدم المساواة لم يترك الحضور شي يتعلق بمستقبل التحالف وخارطة طريقه وترتيب بيته الداخلي من هيكل ونظام اساسي ولوائح تنظم عمله وتعاطيه مع الراهن الواقع علي مستوي الساحة والسلطة القائمة باعتراف واحترام ، ورغم اقرار الكل بححم المشكلة الوطنية وماتحتاجه من تعاطي ايجابي وقبول للاخر دون سقف الا ان التمهل وعدم التعجل والقفز فوق المراحل كان من الاشياء التي اجمع عليها الحضور علي ان التواصل واللقاءت بشكل دوري ايمانا بالحاح الظرف الوطني ونذر المخاطر

هذا مالدي
والراي لكم

زر الذهاب إلى الأعلى