فاشر السلطان أرض البطولات والتضحيات

بقلم: الرشيد محمد الصادق
فاشر السلطان حاضرة دار فور ذات التاريخ العريق و الماضي التليد لا غرو و لاغرور إن عرفت بشنب الأسد فهي أرض البطولات و التضحيات فالشهيد السلطان علي دينار لم يستسلم لإعداء الله والدين و الوطن ، وفضل ان يلقى الله شهيدا شامخا شريفا على ان يرى الاستعمار و جيوشه الغازية و مرتزقتهم القميئة الدنيئة تجوس خلال الديار لتدنس تراب تلك البقاع الطاهرة و ترك من خلفه سيرة ناصعة منيرة تسطع بأنوار لا يطفيء بريفها كر الايام و لا يمحوها الزمان وإن طال العهد.
من هنا كان صمود الفاشر الاسطوري في وجه محاولات مليشا ال دقلو المتمردة ومرتزقتهم الملاقيط من عدة دول ليكسروا هذه المواقف الصلبة العصية الابية.
نحن ندرك من تاريخنا الإسلامؤي ان الحرب كر وفر نصر و هزيمة فإن كانت موقعة بدر تلتها احد، وبعدها دخل الناس فى دين الله افواجا و كان المؤمن الموحد المجاهد هو الفائز المنتصر دائما وابدا لأن شعاره نصر او شهادة فهو صاحب الحسنيين هنا فى هذه الدنيا الفانية و فى تلك الدار التى هي خير و أبقي.
إن هؤلاء العملاء المتمردين المرتزقة الخوارج الخارجين على القانون و القيم والأعراف و هم بلا وزارع رادع من دين ولا عاصم من شرف.
إن هم إلا كالانعام و قطعان الماشية تأتمر بأمر سيدها يسوقها ذات اليمين و ذات الشمال، بل هم ادوات كمناديل الورق الهشة تلفظ ترمي فى مكبات القمامة و القاذورات بعد الفراغ منها، هؤلاء الاسافل فى تنفيذ ما يطلبه اسيادهم من ال دقلو و ال دقلو لهم اسيادهم بأمارات السوء والخزي و الخيبة و الخسران المبين لامتهم الإسلامية و العربية و كل هؤلاء وأولئك يسبحون بحمد الصهيوماسونية العالمية التى تعتبر نفسها حكومة العالم الخفية، ولكن لم تعد كذلك بعد افتضاح أمرها للعالم اجمع فهي كانت و مازلت عدوة للشعوب الحرة فى دنيا الله هذه.
الفاشر حرة فى رحاب الوطن السودان رغم أنف الكيد العالمي الرخيص المتأمر على وحدة تراب بلادنا و هوية شعبنا.
الشعب السودانى بين هويته و أرضه فى حالة امتزاج و توحد مثل الروح و والجسد الواحد،، هيهات هيهات ان تنال من كرامته و عزته مثل هذه الحروب المصطنعة المفتعلة من الذين فى قلوبهم مرض و يملأ ها الحقد و الحسد على ما حبا الله به السودان و اختص شعبه بهذه الصفات و الخيرات… ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم…
اذن الحرب فى المقام الأول ضد الله الخالق الرازق ثم من بعد ضد السودان أرضا و شعبا.
الترياق الواقى من هذه الحرب الجائرة المفروضة علينا فرضا من دول البغي والعدوان البغيضة أهل المكر الخبيث، ولن يحيق المكر السىء إلا بأهله،،،.
كان وسيظل و سيكون عند السودانبين هو الالتفاف حول جيش الوطن رافعين راية لا اله الا الله و الله اكبر..
جيش واحد شعب واحد..
التماسك و التناصر و التأزر بين مكونات هذا الشعب اثبتت انه شعب واحد متوحد موحد ربه من غير إشراك لا يهاب و لاوجل من اي قوة باطشة تحسب انها شريكة و ندا له فى ملكه َو جبروته ( الزارعنا غير الله اليجي يقلعنا).
كل اجزائه لنا وطن من أثر هذه الحرب كان النزوح من المناطق المتأثرة إلى الشرق في القضارف و كسلا وبرتوسودان وإلى الشمال فى شندى و الدامر و عطبرة و بربر و ابو حمد و مروى و كريمة ودنقلا .
واخيرا نازحو الفاشر وجدوا فى مدينة الدبة بالشمالية الملاذ الأمن و كذلك لا ننسي القرى حول هذه المدن التى كانت مثل المدن فى الإيواء و الاطعام ، المنن فى طئ المحن و هكذا سودان الكرامة والعزة.
نحذر هؤلاء البغاة المرتشين و نقول لهم (المحرش ما بكاتل).
و لي البخوض صفاك نحن النبال، كما قال الشاعر ابو النشيد الوطنى خليل فرح.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر و لا نامت أعين الخونة و العملاء الجبناء و العزة للسودان.




