عرفة صالح يكتب : صندوق الطلاب بولاية الخرطوم ..خطوات نحو تعزيز الاستقرار الجامعي

رأي : خطوة برس
0 تشهد اروقة الصندوق القومي لرعاية الطلاب – ولاية الخرطوم هذه الايام استعدادات مكثقة لافتتاح سبع مجمعات سكنية لطلاب وطالبات الجامعات والمعاهد العليا بولاية الخرطوم ،كحدث مهم في دعم وتعزير الاستقرار الاكاديمي بالبلاد.
0 واعادة تأهيل المجمعات السكنية الجامعية ليس بالامر الهين ،خاصة البلاد تمر بظروف عصيبة وصعبة للغاية بسبب تداعيات الحرب التى شنتها المليشيا المتمردة على البلاد والحقت اضرارا جسيمية في كل مناحي الحياة دون تفريق ، حيث لم تكن مجمعات الصندوق السكنية بولاية الخرطوم بمعزل عن الدمار والخراب الذي طال كل مؤسسات الدولة بدون فرز والبني التحتية وممتلكات المواطنين دون تمييز .
0 وصندوق رعاية الطلاب بالخرطوم مسنودا بالصندوق الاتحادي وبحكومة ولاية الخرطوم وبوزارة التعليم العالي والبحث العلمي كان عند الموعد ،وتحمل المسؤولية بكل فخرا واعزاز وجدارة في وقت معقد للغاية ،والولاية تشهد عودة تدريجية لتطبيع الحياة بها ، فلم يتراخى الصندوق ويستكين للواقع المزري ، ولا لقلة وشح الموارد والامكانات ،فانطلق بثيات نحو تحقيق الهدف المنشود ، المتمثل في ضرورة اعادة وتأهيل الداخليات الطلابية لعهدها الأول وافضل ، وفي ذلك بذل الصندوق الغالي والنفيس من أجل تهئية البئية الطلابية واستقرار العام الاكاديمي والدراسي الذي مدخله الأول تهئية البئية السكنية وقد كان .
0 وعودة سبع مجمعات سكنية للحياة من جديد وهي تستعد لاستقبال الطلاب والطالبات بالجمعات تمثل قوة دفع وخطوة مهمة لعودة الجامعات لمزاولة نشاطها من مقرها بالخرطوم وداعما للعملية التعليمية بالبلاد نحو غد افضل ، وتماشيا مع قرار وزير التعليم العالي والبحث العالمي بشأن عودة الجامعات لاستئناف نشاطها في اغسطس القادم من مقرها بالخرطوم ،. حيث تؤكد هذه الخطوة ايضا ان الخرطوم تتعافي بخط تابثة وواثقة ، وانها تنطلق نحو حياة افضل أكثر امنا واستقرارا .
0 ان عودة المجمعات السكنية الجامعية للخدمة من جديد انه حدث كبير وعظيم ، والذي شاهد هذه للداخليات ووقف على حالها البائس والكئيب قبل صيانتها وتاهيلها لن يصدق مايراه الآن ، وماحدث لها بعد ان تم ترميمها وصيانتها ، فكان الخراب والدمار الذي لا تستطيع ان تصفه عنوانا للمرحلة ، وان طلب منك ان تضعه أي الدمار في أي موضع لاتستطيع ، مما لحق من سوء بالمجمعات السكنية من دمار وتحطيم لكل صغيرة وكبيرة بها ، ولكن بعزيمة الرجال وعظم الارادة والمسؤولية من قبل ادارة الصندوق بولاية الخرطوم تكسرت العقبات والحواجز ، وحل محلهما العزيمة والاصرار والثقة بالنفس لمواصلة المشوار برغم الصعوبات والمنعرجات التي صاحبت مرحلة الاعمار ، فكان الانجاز والاعجاز .
0 حقيقة هذا عمل كبير يمثل قلادة شرف للصندوق بولاية الخرطوم ولكل من وقف مساندا وداعما ماديا ومعنويا لاكمال هذه الوثبة التى تبعث روح الامل والاطمئنان في نفوس الاسر وطلاب وطالبات الجامعات والمعاهد العليا بأن عهدا جديدا قد بدأ ، كما أن هذا الانجاز يؤكد بأن الدولة تضع قضايا التعليم الجامعي من اولوليات المرحلة جنب الى جنب لمتطلبات معركة الكرامة باعتبار ان التعليم السلم الذي تنهض به الامم.
0 مزيدا من النجاح والانجاز الى ان تكتمل كل مراحل التأهيل والاعمار لكل مؤسسات الدولة ،ومن بينها مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالبلاد ، والذي يمثل الركيزة الأساسية لتقدم وتطور وازدهار الشعوب.





